العالم العربى والغربى

 

وزير إسرائيلي: لا ننوي شن عملية عسكرية واسعة النطاق في غزة

قال الوزير الإسرائيلى المسئول عن شؤون الجبهة الداخلية متان فلنائى إن الجيش الإسرائيلي لا ينوي القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة، الذي يتعرض لقصف متواصل منذ عصر أمس الجمعة.

ونقل راديو "إسرائيل" اليوم /السبت/ عن فلنائي قوله - خلال جولة له في جنوب إسرائيل- :"إن الجيش الإسرائيلي أخذ في الحسبان التدهور الحالي للأوضاع".

وأضاف أن السلطات المحلية في جنوب إسرائيل ستجري مشاورات الليلة لتقييم الأوضاع واتخاذ القرار باستئناف الدراسة في المؤسسات التعليمية غدا من عدمه. وسقط 14 شهيدا حتى الآن في قصف إسرائيلي متواصل منذ عصر أمس على قطاع غزة الخاضع لسيطرة حماس والتي اعتبرت هذا العدوان "تصعيدا خطيرا جاء دون أي ذرائع".


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



الأسد يؤكد لأنان استعداد سوريا لإنجاح أي جهود صادقة لحل الأزمة

دمشق / سوريا – الفرنسية اكد الرئيس السوري بشار الأسد اليوم السبت خلال لقائه الموفد الدولي الخاص كوفي انان استعداد بلاده لانجاح اي "جهود صادقة" لحل الازمة، لافتا الى ان الحوار السياسي لن ينجح بوجود "مجموعات ارهابية مسلحة" تقوض الاستقرار.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) ان الاسد اكد لموفد الامم المتحدة والجامعة العربية المكلف بالملف السوري ان "سوريا مستعدة لانجاح اي جهود صادقة لايجاد حل لما تشهده من احداث".

كما اكد الاسد لانان ان "اي حوار سياسي او عملية سياسية لا يمكن ان تنجح طالما تتواجد مجموعات ارهابية مسلحة تعمل على اشاعة الفوضى وزعزعة استقرار البلاد من خلال استهداف المواطنين من مدنيين وعسكريين وتخريب الممتلكات الخاصة والعامة".

واشار الرئيس السوري الى ان "النجاح في اي جهود يتطلب اولا دراسة ما يحدث على الارض عوضا عن الاعتماد على الفضاء الافتراضي الذي تروج له بعض الدول الاقليمية والدولية لتشويه الوقائع واعطاء صورة مغايرة لما تمر به سوريا".

ونقلت الوكالة السورية عن انان من جهته "التزامه بالعمل بشكل عادل وحيادي ومستقل ورفضه التدخل الخارجي في الشؤون السورية وايمانه بالحل السلمي". كما عبر انان "عن أمله في ان يتمكن من العمل مع الحكومة السورية لاطلاق حوار دبلوماسي في اطار عملية سياسية تعيد الاستقرار لسورية وتحقق طموحات الشعب السوري العريق"، بحسب الوكالة.

وكان التلفزيون السوري الرسمي ذكر في وقت سابق ان اللقاء الذي جمع الاسد بانان سادته "اجواء ايجابية".
وذكرت الوكالة ان الجانبين عقدا لقاء ثنائيا عقب اللقاء الموسع الذي حضره وزير الخارجية السوري وليد المعلم والمستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية بثينة شعبان ونائب وزير الخارجية فيصل المقداد ومدير ادارة المنظمات الدولية في الخارجية تمام سليمان. ويغادر انان دمشق الاحد بعد ان يكون اجرى لقاءات مع مسؤولين حكوميين ومن المجتمع المدني، ليقوم بزيارات الى عدد من دول المنطقة، بحسب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الذي لم يحدد هذه الدول.

**********************************************************************************************


أسد يحتضر وشعب يسترد الحياة بالموت

«الشعب يريد إسقاط النظام».. شعار نقشه طلاب لم تتجاوز أعمارهم الرابعة عشرة فى مدرسة بمدينة درعا السورية فى منتصف مارس الماضى، بعد أن سمعوه ينتقل من تونس إلى مصر وليبيا.. كان مجرد حلم لكن اعتقالهم من قبل نظام بشار الأسد أشعل فتيل الثورة وخرج المتظاهرون يهتفون: «الله.. سوريا.. حرية وبس». رد الأسد على مطلبهم بالرصاص والقذائف والاعتقال والتعذيب.. بينما حافظ المتظاهرون على سلمية ثورتهم.
لكن تصاعد العنف وصمود المتظاهرين دفعا الآلاف من عناصر الجيش إلى الانشقاق والانضمام للثوار.. وتحولت أغلب المناطق السورية إلى ساحات حرب تشهد مجازر يومية من قبل قوات النظام الذى يستهدف المدنيين العزل والنساء والأطفال، فى الوقت الذى يتراجع فيه المنشقون بسبب قلة عددهم وضعف تسليحهم.
عدد الضحايا وصل إلى نحو 10 آلاف قتيل - حسب موقع قاعدة بيانات شهداء الثورة - والعالم يشاهد ويكتفى بتصريحات الإدانة.. لكن ثوار سوريا مستمرون فى ثورتهم، متعهدون بإسقاط الأسد واسترداد حريتهم حتى لو ضحوا بـ«مليون شهيد» - على حد تعبيرهم.
ويبقى بشار متمسكاً بالحكم ومستمراً فى تصعيد العنف كـ«أسد جريح»، إلا أن محللين يرون أن نظامه فى حكم المنتهى، فى ظل إصرار الثوار على الإطاحة به.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق