weekend
اكتشاف الأسبوع:
(1) تضيع الأفكار بالتدريج، وتتوارى لصالح الهوهوه. (2) مثلما يستخرجون من سم الثعبان علاجا، يمكن أن نستخرج من الديكتاتورية علاجا لأخطاء الديمقراطية. (3) لم يتعلم الطرفان الدرس، فالابتعاد عن الميدان يجعل الأمور تزداد سؤا، فلا استغل القادة رجوع الثوار إلى بيوتهم فى شىء مفيد ولا تحسنت الأمور بتجميد الحراك الثورى (راجع آخر 45 يوما). (4) فى كل مكان يتم الفرز قبل التكوين فى ما عدا حزب النور، فهو يتورط فى التكوين ثم يقوم بالفرز على مهل. (5) نعيش فى ظل كركبة غريبة، يكفيك أن ترى نائب مجلس شعب يحصل على البراءة من مجمع اللغة العربية ومواطنين يحسمون اختياراتهم لرئاسة الجمهورية قبل الإعلان عن برامج المرشحين (ده لو هتشترى موبايل هتهرى البياع أسئلة عن كل أوبشناته قبل ما تاخد قرارك).
(1) السؤال الأول من الدكتور محمد حبيب النائب السابق لمرشد الإخوان، حيث قال «الإخوان ذبحوا عبد المنعم أبو الفتوح عندما فصلوه من الجماعة بسبب اختلافه معهم سياسيا، لكنهم سيدعمونه إذا رأوا أن كفته راجحة». وتساءل: «إذا كانت الجماعة تذبح رجالها لاختلافهم معها سياسيا فماذا ستفعل مع المعارضة إذا تولت الحكم؟». (2) كشف الزميل أحمد رجب فى جريدة «المصرى اليوم» عبر وثائق «ويكيليكس» أن المجلس العسكرى يقع تحت ضغط شديد من المملكة العربية السعودية من أجل «التساهل فى محاكمة الرئيس السابق حسنى مبارك»، مضيفا أن السعودية ربطت تقديم مساعدات مالية للاقتصاد المصرى بإصدار «عفو غير مشروط» عن مبارك، بما يعنى وضع القيادة بين خيارين: إذلال مبارك أو إذلال الشعب.. السؤال الجهات التى تتلقى تمويلا من السعودية منذ سنوات، وهذا أمر معروف للجميع.. تلك التمويلات كانت مشروطة بإيه يا ترى؟. (3) بغض النظر عن الأفلام التى يتم عرضها على هامش قضية التمويلات، نريد أن نعرف حقيقة الأمور من أباطرة العمل المدنى الأهلى وهم الذين تفرد لهم المساحات الإعلامية يوميا.. نريد أن نعرف منهم حقيقة التمويلات التى حصلوا عليها وكيف تتم إدارتها، وما هى نتائج استثمار هذه التمويلات؟.. السؤال: موجه لكثير من الأسماء التى نثق فى وطنيتهم، ولكننى أريد إجابة لكى يطمئن قلبى. (4) لماذا يصر جمهور المصرى البورسعيدى على أن يسبق نتائج تحقيقات النيابة ويلصق بنفسه التهمة؟.. تهمة التعصب المبالغ فيه.. ولماذا جعلوا الأمر تحديا بين النادى المصرى والنادى الأهلى؟ بمظاهرات تصورهم غير مشغولين بالدم الذى سال فى شوارعهم قدر اهتمامهم بمصير النادى المصرى وعدم هبوطه؟
الأزهر وشيوخ الوسطية أكثر النقاط التوافقية فى حياتنا، والتى نلجأ إليها كمركز تجمع كلما تفرقنا.. تضيع بين سطوة الأمن وحزب الحرية والعدالة، عميد تجارة الأزهر يلغى ندوة لمرشح الرئاسة عبد المنعم أبو الفتوح مبررا الإلغاء بـ(دواعى أمنية)، ومدير مكتب وزير الأوقاف يحدد موعدا للمخرج أحمد عبد الله فى حضور أحد نواب «الحرية والعدالة» لمناقشة أمر منح المخرج تصريحا للتصوير فى مسجد السيدة نفيسة، وهو لقاء انتهى بالرفض حسب بيان المخرج، مع تأكيد أن التصوير فى المساجد يخالف شرع الله، أما الأمن فما زلنا نترقب كل يوم انتهاء الهيكلة والتطهير كما وعد الوزير، أما حزب الحرية والعدالة فمطالب بتصريح قبل أن يشرح سبب حرمانية التصوير فى المساجد يشرح على أى أساس يتدخل فى عمل الأوقاف؟
(الجرى.. تاريخ غير تقليدى) لـ«ثور جوتاس» وترجمة نادين الخطيب وصادر عن دار العربى، ويتحدث باستفاضة عن تاريخ الجرى فى العالم، ومنه أن رمسيس الثانى كان عليه قبل تتويجه كل ثلاثة أعوام أن يركض فى المهرجان المزدحم عند أحد الأهرامات لإثبات أنه جدير بالعرش، لأن الحاكم الضعيف يمكن أن يهدد الكون بأسره، وقد أنجز رمسيس الثانى بنجاح سباق الركض أكثر من 90 عاما. (وهو اختبار أتحدى أن ينجح فيه أى من مرشحى الرئاسة مع كامل احترامى لهم، ولكن على رأى الصديق محمد سليمان عبد الملك متوسط أعمار مرشحى الرئاسة يجعلها انتخابات «الرئاشة»).
يتحدث الجميع عن مرشح بـ(خلفية) إسلامية أو (خلفية) عسكرية أو (مؤخرة) شعبية.. كل واحد حر وكل ما يهمنى أن لا يتم التوافق على مرشح بـ(ديل).
مناصفة بين مانويل جوزيه وليونيل ميسى.. الأول بتصريحه الغاضب حول مصير التحقيقات فى ضحايا جمهور الأهلى منبها إلى أنهم بنى آدميين وليسوا (قطط)، والثانى (ميسى) بأهدافه الخمسة الفاحشة التى أحرزها فى مباراة واحدة منذ يومين، حيث ذكرنى بالمقولة التى شاهدتها مكتوبة على أحد الميكروباصات منذ فترة تقول (قصير بس يحير).
اكتشاف الأسبوع:
(1) تضيع الأفكار بالتدريج، وتتوارى لصالح الهوهوه. (2) مثلما يستخرجون من سم الثعبان علاجا، يمكن أن نستخرج من الديكتاتورية علاجا لأخطاء الديمقراطية. (3) لم يتعلم الطرفان الدرس، فالابتعاد عن الميدان يجعل الأمور تزداد سؤا، فلا استغل القادة رجوع الثوار إلى بيوتهم فى شىء مفيد ولا تحسنت الأمور بتجميد الحراك الثورى (راجع آخر 45 يوما). (4) فى كل مكان يتم الفرز قبل التكوين فى ما عدا حزب النور، فهو يتورط فى التكوين ثم يقوم بالفرز على مهل. (5) نعيش فى ظل كركبة غريبة، يكفيك أن ترى نائب مجلس شعب يحصل على البراءة من مجمع اللغة العربية ومواطنين يحسمون اختياراتهم لرئاسة الجمهورية قبل الإعلان عن برامج المرشحين (ده لو هتشترى موبايل هتهرى البياع أسئلة عن كل أوبشناته قبل ما تاخد قرارك).
(1) السؤال الأول من الدكتور محمد حبيب النائب السابق لمرشد الإخوان، حيث قال «الإخوان ذبحوا عبد المنعم أبو الفتوح عندما فصلوه من الجماعة بسبب اختلافه معهم سياسيا، لكنهم سيدعمونه إذا رأوا أن كفته راجحة». وتساءل: «إذا كانت الجماعة تذبح رجالها لاختلافهم معها سياسيا فماذا ستفعل مع المعارضة إذا تولت الحكم؟». (2) كشف الزميل أحمد رجب فى جريدة «المصرى اليوم» عبر وثائق «ويكيليكس» أن المجلس العسكرى يقع تحت ضغط شديد من المملكة العربية السعودية من أجل «التساهل فى محاكمة الرئيس السابق حسنى مبارك»، مضيفا أن السعودية ربطت تقديم مساعدات مالية للاقتصاد المصرى بإصدار «عفو غير مشروط» عن مبارك، بما يعنى وضع القيادة بين خيارين: إذلال مبارك أو إذلال الشعب.. السؤال الجهات التى تتلقى تمويلا من السعودية منذ سنوات، وهذا أمر معروف للجميع.. تلك التمويلات كانت مشروطة بإيه يا ترى؟. (3) بغض النظر عن الأفلام التى يتم عرضها على هامش قضية التمويلات، نريد أن نعرف حقيقة الأمور من أباطرة العمل المدنى الأهلى وهم الذين تفرد لهم المساحات الإعلامية يوميا.. نريد أن نعرف منهم حقيقة التمويلات التى حصلوا عليها وكيف تتم إدارتها، وما هى نتائج استثمار هذه التمويلات؟.. السؤال: موجه لكثير من الأسماء التى نثق فى وطنيتهم، ولكننى أريد إجابة لكى يطمئن قلبى. (4) لماذا يصر جمهور المصرى البورسعيدى على أن يسبق نتائج تحقيقات النيابة ويلصق بنفسه التهمة؟.. تهمة التعصب المبالغ فيه.. ولماذا جعلوا الأمر تحديا بين النادى المصرى والنادى الأهلى؟ بمظاهرات تصورهم غير مشغولين بالدم الذى سال فى شوارعهم قدر اهتمامهم بمصير النادى المصرى وعدم هبوطه؟
الأزهر وشيوخ الوسطية أكثر النقاط التوافقية فى حياتنا، والتى نلجأ إليها كمركز تجمع كلما تفرقنا.. تضيع بين سطوة الأمن وحزب الحرية والعدالة، عميد تجارة الأزهر يلغى ندوة لمرشح الرئاسة عبد المنعم أبو الفتوح مبررا الإلغاء بـ(دواعى أمنية)، ومدير مكتب وزير الأوقاف يحدد موعدا للمخرج أحمد عبد الله فى حضور أحد نواب «الحرية والعدالة» لمناقشة أمر منح المخرج تصريحا للتصوير فى مسجد السيدة نفيسة، وهو لقاء انتهى بالرفض حسب بيان المخرج، مع تأكيد أن التصوير فى المساجد يخالف شرع الله، أما الأمن فما زلنا نترقب كل يوم انتهاء الهيكلة والتطهير كما وعد الوزير، أما حزب الحرية والعدالة فمطالب بتصريح قبل أن يشرح سبب حرمانية التصوير فى المساجد يشرح على أى أساس يتدخل فى عمل الأوقاف؟
(الجرى.. تاريخ غير تقليدى) لـ«ثور جوتاس» وترجمة نادين الخطيب وصادر عن دار العربى، ويتحدث باستفاضة عن تاريخ الجرى فى العالم، ومنه أن رمسيس الثانى كان عليه قبل تتويجه كل ثلاثة أعوام أن يركض فى المهرجان المزدحم عند أحد الأهرامات لإثبات أنه جدير بالعرش، لأن الحاكم الضعيف يمكن أن يهدد الكون بأسره، وقد أنجز رمسيس الثانى بنجاح سباق الركض أكثر من 90 عاما. (وهو اختبار أتحدى أن ينجح فيه أى من مرشحى الرئاسة مع كامل احترامى لهم، ولكن على رأى الصديق محمد سليمان عبد الملك متوسط أعمار مرشحى الرئاسة يجعلها انتخابات «الرئاشة»).
يتحدث الجميع عن مرشح بـ(خلفية) إسلامية أو (خلفية) عسكرية أو (مؤخرة) شعبية.. كل واحد حر وكل ما يهمنى أن لا يتم التوافق على مرشح بـ(ديل).
مناصفة بين مانويل جوزيه وليونيل ميسى.. الأول بتصريحه الغاضب حول مصير التحقيقات فى ضحايا جمهور الأهلى منبها إلى أنهم بنى آدميين وليسوا (قطط)، والثانى (ميسى) بأهدافه الخمسة الفاحشة التى أحرزها فى مباراة واحدة منذ يومين، حيث ذكرنى بالمقولة التى شاهدتها مكتوبة على أحد الميكروباصات منذ فترة تقول (قصير بس يحير).
هى منتشرة بكثافة على «تويتر» لكن صاحبها
مجهول وحاولت كثيرا أن أعرف اسمه لكننى للأسف فشلت ويقول فيها «عملية
تجميل البلكيمى هى أول عملية تجميل يخرج منها الواحد شكله وحش أوى ى ى».

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق